
شهدت العاصمة الهندية توتراً أمنياً، حيث وثقت مقاطع فيديو قيام الشرطة الهندية بالاعتداء بالضرب على متظاهرين ينتمون إلى حركة حزب الصراصير (Cockroach Janata Party)، وذلك قبيل انطلاق مسيرة كانت مقررة باتجاه مبنى البرلمان.
تأتي هذه الاحتجاجات في إطار حراك واسع يقوده المحتجون للمطالبة بإجراء إصلاحات جذرية في قطاع التعليم. وتعد هذه التحركات واحدة من أبرز المظاهر العلنية للمعارضة الشعبية ضد حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي في السنوات الأخيرة، حيث يعبر المتظاهرون عن استيائهم من السياسات الحالية في إدارة ملفات التعليم والخدمات العامة.
وقد أثار استخدام القوة من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين موجة من الانتقادات، في ظل تصاعد حدة الاحتقان السياسي حول مطالب الحركة التي تتخذ من الصراصير رمزاً لها في دلالة على الصمود والإصرار على التغيير رغم التحديات.