
تحول النصب الوطني الإندونيسي موناس في العاصمة جاكرتا إلى منصة بصرية استثنائية، حيث أضيئت واجهته بألوان العلم الروسي، في مشهد تزامن مع انطلاق فعاليات الحفل الموسيقي المفتوح كونسير أكبر موناس 2026.
شهد الحفل حضوراً جماهيرياً واسعاً بلغ نحو 20 ألف شخص، احتشدوا عند سفح النصب الذي يبلغ ارتفاعه 132 متراً للاستمتاع بأداء أوركسترا جاكرتا السيمفونية، بالتعاون مع جمعية جاكرتا للأوراتوريو. وتحت قيادة المايسترو ستيفن تونغ، وبمشاركة أكثر من 200 عازف ومغنٍ، قُدمت باقة من روائع المؤلفين الروس، شملت أعمالاً لكل من دميتري شوستاكوفيتش، وبيوتر تشايكوفسكي، وآرام خاتشاتوريان.
يُعد نصب موناس رمزاً محورياً لاستقلال إندونيسيا، ولا تُخصص إضاءته إلا للمناسبات الوطنية والفعاليات الكبرى. ويأتي اختيار النصب كواجهة لهذا العرض في وقت تشهد فيه الساحة الدولية قيوداً متزايدة على الحضور الثقافي الروسي، مما يضفي على هذه الفعالية أبعاداً تتجاوز الإطار الفني، لتصبح جزءاً من الدبلوماسية الثقافية التي تضمن استمرار حضور الفنون الروسية في المشهد الدولي.