2026/07/20
هدية عيد ميلاد تكشف خطأً طبياً كارثياً: تبديل رضيعين في المستشفى قبل 38 عاماً

تحولت هدية بسيطة في عيد الميلاد إلى زلزال هز حياة عائلتين في ولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة، بعد أن كشف اختبار للحمض النووي عن خطأ طبي فادح وقع في مستشفى سيتي هوسبيتال بمدينة بيكلي عام 1987، أدى إلى تبديل رضيعين عند الولادة.

بدأت القصة عندما أجرى كايل بايلين اختباراً للحمض النووي بدافع الفضول، لتأتي النتائج صادمة وتؤكد عدم وجود أي رابط بيولوجي بينه وبين العائلة التي نشأ في كنفها. قادته عملية البحث والمطابقة الجينية إلى اكتشاف عائلته البيولوجية الحقيقية، والتعرف على جيريمي موريسون، الذي ولد في نفس المستشفى وفي اليوم ذاته، ليتبين أن كلاً منهما قد نشأ مع عائلة الآخر.

نتائج
نتائج اختبار الحمض النووي قادت الرجلين إلى التعرف على عائلتيهما بعد نحو أربعة عقود (أسوشيتد برس)

صدمة العمر وتبعات الإهمال

عاش بايلين وموريسون، البالغان من العمر الآن 38 عاماً، عقوداً من حياتهما معتقدين أنهما ينتميان إلى عائلتيهما بالتبني، قبل أن يواجه الجميع حقيقة قاسية بضياع سنوات طويلة من التواصل مع الأصول الحقيقية. وقد وصف محامو الرجلين هذه الواقعة بأنها تسببت في أضرار نفسية وعاطفية عميقة لهما ولأفراد العائلتين الذين حرموا من تربية أبنائهم البيولوجيين.

العائلة
عائلة كل من الرجلين لم تلتقِ بابنها الحقيقي إلا بعد 38 عاما (أسوشيتد برس)

القضاء في مواجهة المستشفى

تقدم الرجلان بدعوى قضائية ضد مستشفى سيتي هوسبيتال، متهمين إياه بالإهمال الجسيم في إجراءات رعاية المواليد. ومن جهته، لم ينفِ المستشفى حدوث عملية التبديل، لكن محاميه دفعوا بصعوبة تحديد ملابسات الواقعة بدقة نظراً لمرور 38 عاماً، وفقدان السجلات والوثائق الأصلية المتعلقة بالولادتين.

أفراد
أفراد العائلتين اضطروا إلى إعادة بناء علاقاتهم بعد اكتشاف الخطأ الذي وقع عند الولادة (أسوشيتد برس)

تفتح هذه القضية ملفاً شائكاً حول دور التكنولوجيا الحيوية في كشف أخطاء الماضي، حيث لم تعد اختبارات الحمض النووي مجرد وسيلة لمعرفة الأصول والأعراق، بل أصبحت أداة كاشفة للحقائق التي ظلت مدفونة لعقود داخل أروقة المستشفيات.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28539.html