
تواجه الخطط الأولية لرئيس الوزراء البريطاني المقبل، آندي بيرنهام، لإلغاء وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا وتوزيع مهامها على وزارات أخرى، موجة من السخط الواسع في الأوساط السياسية والتقنية، وسط تحذيرات من تداعيات هذا القرار على الاقتصاد والأمن القومي للمملكة المتحدة.
تتضمن خطة بيرنهام إعادة هيكلة شاملة تتجاوز الإطار المؤسسي الحالي، حيث تشير التقارير إلى نية توزيع صلاحيات الوزارة على قطاعات حكومية مختلفة، بما في ذلك إسناد ملف الذكاء الاصطناعي في القطاع العام إلى أمينة مجلس الوزراء، بدلاً من إبقائه تحت إشراف وزارة متخصصة.
وقد أعرب العديد من البرلمانيين عن قلقهم تجاه هذه الخطوة، واصفين إياها بـ التخلي عن وزارة المستقبل، مؤكدين أن هذا التوجه يتناقض مع الطموحات التي أبداها حزب العمال سابقاً تجاه ريادة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
In recent days, there have been strong rumours that the new administration will abolish @SciTechgovuk and scatter tech across Whitehall.
Weve written to Andy Burnham with @techUK to say this is the wrong move at the wrong time.
Read our letter here ? pic.twitter.com/oCYCFfd0hl
— Startup Coalition (@StartupCltn) July 18, 2026
من جانبه، حذر دوم هالاس، المدير التنفيذي لتحالف الشركات التقنية الناشئة، من أن إعادة الهيكلة في هذا التوقيت الحساس ستؤدي إلى إضاعة وقت ثمين، وتجعل الشركات التقنية البريطانية في منافسة غير عادلة مع قطاعات صناعية تقليدية للحصول على الاهتمام الحكومي.
وفي السياق ذاته، حث ائتلاف تيك يو كيه (techUK) وائتلاف ستارت أب كواليشن رئيس الوزراء الجديد على التراجع عن هذه الخطوة، مشيرين إلى أن حل الوزارة سيبعث رسالة سلبية للمستثمرين الدوليين، ويضعف قدرة المملكة على تحويل قوتها العلمية إلى ميزة اقتصادية تنافسية في ظل السباق العالمي نحو السيادة الرقمية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تسعى فيه القوى الدولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز استقلاليتها التقنية، مما يجعل استقرار الهيكل المؤسسي البريطاني أمراً حيوياً للحفاظ على مكانة البلاد في خارطة التكنولوجيا العالمية.