
لقي ما لا يقل عن 25 شخصاً حتفهم في الهند جراء موجة من الفيضانات العارمة والانهيارات الأرضية التي اجتاحت مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد، وذلك في أعقاب أيام من الأمطار الموسمية الغزيرة التي تسببت في دمار واسع.
أكدت السلطات المحلية أن الحوادث المأساوية تركزت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقليم كشمير الخاضع للإدارة الهندية وولاية ناغالاند. ففي كشمير، أسفرت حوادث مرتبطة بالأمطار في مقاطعات بونش وراجوري ودودا عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، مع وجود عدد من المفقودين.
وفي ولاية ناغالاند، تسببت الأمطار المستمرة في سلسلة من الانهيارات الأرضية التي أودت بحياة تسعة أشخاص. وفي هذا السياق، صرح ويني كونيلاك، المسؤول الإداري في مقاطعة مون، بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال أربع جثث من أصل ثمانية، مشيراً إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية، بينما أصيب ما لا يقل عن 15 شخصاً آخرين جراء هذه الحوادث.
وفي ولاية أسام المجاورة، أعلنت هيئة إدارة الكوارث وفاة شخص واحد بسبب الفيضانات يوم الأحد. وأوضحت الهيئة أن أكثر من 57 ألف نسمة تضرروا بشكل مباشر نتيجة ارتفاع منسوب المياه الذي غمر سبع مقاطعات بالولاية.
أدى فيضان مفاجئ في منطقة راجوري بجامو إلى إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة. ووفقاً لمكتب رئيس وزراء جامو وكشمير، عمر عبد الله، فقد نجحت فرق الجيش وطواقم الطوارئ في إنقاذ 11 شخصاً، بينهم خمسة أطفال.
وعلى صعيد السلامة العامة، قررت السلطات تعليق رحلات الحج السنوية مؤقتاً، بما في ذلك رحلات أمرناث وفايشنو ديفي، وذلك كإجراء احترازي لضمان سلامة الحجاج حتى يتم التأكد من خلو المسارات من المخاطر.
حذرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية من استمرار الظروف الموسمية النشطة في المنطقة لمدة تصل إلى أسبوع، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة جداً في جامو وكشمير خلال الأيام المقبلة، مما يرفع من حالة التأهب في المناطق المعرضة لخطر الفيضانات والانهيارات.