
سجل مضيق هرمز أضعف حركة عبور للسفن منذ أشهر، حيث لم تتجاوز 10 سفن خلال الـ 48 ساعة الماضية، وذلك في ظل استمرار المواجهة العسكرية المباشرة وتجدد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. وتكشف بيانات الرصد الملاحي أن حركة العبور شملت ناقلة نفط، وناقلة غاز مسال، وسفينتي بضائع سائبة، وست سفن شحن.
وأظهرت سجلات الملكية أن السفن العابرة تتوزع إدارياً بين شركات مقرها الصين، والإمارات، وجزر مارشال، بينما تعمدت سفينتان إخفاء بيانات ملكيتهما. ومن بين السفن التي لم تغلق أجهزة التتبع، سفينة البضائع السائبة زوريتش وسفينة البضائع طه.
رصدت وحدة التحليل الملاحي وجود تشويش تقني مكثف في إشارات الملاحة بمحيط مضيق هرمز وقبالة السواحل الإماراتية، تزامن مع نشاط جوي كثيف لطائرات التزود بالوقود. وأظهرت خرائط التتبع مسارات متداخلة وغير طبيعية للسفن، مما يشير إلى تداخل متعمد في الإشارات، حيث ظهرت بعض السفن متراكبة بصرياً أو فوق اليابسة في بؤر التشويش الرئيسة قرب المدخل العماني وداخل مياه الخليج.
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إتمام الليلة التاسعة من الضربات العسكرية ضد أهداف في إيران. في المقابل، أفادت تقارير إيرانية بتعرض مدينة بوشهر لهجومين، بينما أعلنت دول خليجية، منها الكويت والبحرين، تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدي لهجمات معادية.
— U.S. Central Command – Arabic (@CENTCOMArabic) July 20, 2026
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال منفتحة على الحلول الدبلوماسية، في حين حذر الحرس الثوري الإيراني من عملية عقابية رداً على التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة.