2026/07/20
تحقيقات جنائية في إيطاليا بعد وفاة مواطن مغربي أثناء توقيفه من قبل الشرطة

فتحت النيابة العامة في مدينة بولونيا الإيطالية تحقيقاً رسمياً بشبهة القتل غير العمد، عقب وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 عاماً، أثناء عملية توقيف نفذتها الشرطة، وسط مطالبات حقوقية وسياسية واسعة بكشف ملابسات الواقعة التي أثارت غضباً شعبياً عارماً.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى يوم الأحد الماضي، حينما أظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، الضحية وهو يستغيث باللغة الإيطالية قائلاً: آيُوتو، آيُوتو، باستا (ساعدوني، ساعدوني، هذا يكفي)، بينما كان عنصران من الشرطة يقومان بتثبيته وتكبيله أرضاً، وذلك بحضور مسعفين تدخلوا لاحقاً لمحاولة إنعاشه دون جدوى.

وعبّرت عائلة الفقيد عن صدمتها العميقة، حيث قالت شقيقته خديجة في تصريحات إعلامية: لا يمكن لأحد أن يموت بهذه الطريقة. على الشرطة حمايتنا، وإذا كان الشخص في حالة اضطراب، يجب تهدئته لا قتله.

جدل سياسي وقانوني

انتقل صدى الحادثة إلى أروقة البرلمان الإيطالي، حيث وجهت النائبة إلاريا كوتشي انتقادات لاذعة للحكومة اليمينية، معتبرة أن المناخ السياسي الحالي يغذي العنف. ومن جانبه، تساءل رئيس الحزب الديمقراطي فرانشيسكو بوتشا عن طبيعة النموذج الأمني المتبع، في حين دافع نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني وقيادات من حزب إخوة إيطاليا عن أداء عناصر الشرطة واصفين سلوكهم بالمهني.

مسار التحقيقات

أعلنت نيابة بولونيا إدراج 6 أشخاص ضمن سجل الإجراءات الأولية في القضية، وهم:

  • شرطيان اثنان من مركز شرطة بولونينا بونتيكيو.
  • أربعة من أفراد طاقم سيارة الإسعاف التي باشرت الحالة.

وتجري التحقيقات حالياً في انتظار نتائج الفحوصات الطبية والتقارير الجنائية لتحديد المسؤوليات القانونية بدقة حول وفاة الفقير في منطقة بيلسترو.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28683.html