2026/07/20
إدانة مراهق طعن معلمته في الرأس: القضاء البريطاني يحسم القضية

تفاصيل الواقعة

أصدرت محكمة سوانزي كراون في بريطانيا حكماً قضائياً بحق طالب يبلغ من العمر 16 عاماً، بعد إدانته بتهمة الجرح العمد إثر قيامه بطعن معلمته في رأسها داخل مدرسة ميلفورد هيفن الثانوية في مقاطعة بيمبروكشاير، في واقعة هزت المجتمع المدرسي في فبراير الماضي.

وقد برأت هيئة المحلفين الطالب من تهمة الشروع في القتل، بعد مداولات استمرت لأكثر من أربع ساعات، حيث خلصت النتيجة إلى إدانته بتهمة الجرح مع سبق الإصرار. يذكر أن المتهم كان يبلغ من العمر 15 عاماً وقت وقوع الحادثة، ولا يزال اسمه محجوباً لدواعي قانونية.

تسلسل الأحداث

بدأت الواقعة عندما طلب الطالب من معلمة التاريخ، فيكي ويليامز، مراجعة فروضه المدرسية. وبحسب إفادة المعلمة، فإنها شعرت بالريبة عندما أغلق الطالب باب الفصل بحجة أن الجو بارد. وفور اقترابه من مكتبها، استل الطالب سكيناً كبيراً من حقيبته ووجه ضربة إلى رأسها، مما أدى إلى اندلاع عراك عنيف حاولت خلاله المعلمة انتزاع السلاح منه قبل أن يلوذ الطالب بالفرار.

من جانبه، ادعى الطالب خلال المحاكمة أن المعلمة رأت السكين وحاولت انتزاعه منه، مؤكداً أن الاعتداء كان غير مقصود أثناء العراك. إلا أن هيئة الادعاء أكدت أن الحادثة كانت هجوماً متواصلاً ومخططاً له، مشيرة إلى أن الطالب كان يهدف استهداف المعلمة لكونها هدفاً سهلاً في ذلك التوقيت.

النتائج والحالة الصحية

أدت الحادثة إلى إصابة المعلمة بجروح في فروة الرأس، وخدوش في الظهر، وجروح طفيفة في اليدين. وصرحت ويليامز أمام المحكمة بأنها اعتقدت أنها كانت على وشك الموت خلال تلك اللحظات. كما أقر الطالب بذنبه في حيازة سكين مطبخ داخل حرم المدرسة.

كشفت تسجيلات كاميرات المراقبة (CCTV) خروج الطالب من المدرسة وتوجهه إلى منزل جدته، حيث قال لها: شيء ما حدث في رأسي يا جدتي.

المسار القضائي

دفع محامي الدفاع بأن الطالب لم يكن لديه أي تاريخ من الصراعات مع المعلمة، وأن جلبه للسكين كان بهدف الاستعراض أمام زملائه. ومع ذلك، شدد الادعاء على غياب التعبير عن الندم لدى المتهم. ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي بحق الطالب في 3 سبتمبر المقبل.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28710.html