
شهد محيط البرلمان الهندي حالة من الفوضى العارمة، حيث حاول آلاف المحتجين اقتحام المبنى في تصعيد لافت للاحتجاجات المناوئة لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. التظاهرات التي اتسمت بالحدة عكست حالة من الاحتقان السياسي المتزايد في البلاد.
برزت في قلب هذه الاحتجاجات حركة تُعرف باسم حزب الصراصير (Cockroach Janta Party)، وهي حركة بدأت في الأصل كحملة ساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنها تحولت سريعاً إلى قوة احتجاجية منظمة ومؤثرة على أرض الواقع.
يوضح تقرير الجزيرة الذي أعدته المراسلة أفا وارينر كيف نجحت هذه الحركة في استقطاب أعداد كبيرة من المواطنين، محولةً السخط الرقمي إلى ضغط سياسي مباشر في قلب العاصمة الهندية، مما يضع حكومة مودي أمام تحديات غير مسبوقة.