
دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً خطيراً، مع استمرار الهجمات المتبادلة لليلة العاشرة على التوالي، وسط تقارير عن اندلاع حرائق ضخمة في ناقلتي نفط بمضيق هرمز.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات فجر الثلاثاء، استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي.
وقد تركزت الانفجارات في عدة مواقع استراتيجية، شملت:
في المقابل، نفت السلطات المحلية في أصفهان وجود أي هجمات داخل المحافظة، بينما أرجعت السلطات في بوشهر أصوات الانفجارات إلى نشاط أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.
في إطار الرد بالمثل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف أمريكية في منطقة الخليج:
تفاقمت الأوضاع الميدانية مع إعلان الحرس الثوري عن اندلاع حرائق ضخمة في ناقلتي نفط حاولتا عبور مسار جنوبي في مضيق هرمز، مؤكداً بدء عمليات إجلاء لأطقم السفن المتضررة.
وقد أصدرت طهران تحذيراً شديد اللهجة لشركات الشحن، داعية إياها إلى تجنب المسارات التي وصفتها بـالخطرة، مهددة بأن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية سيؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل أمام صادرات النفط والغاز.
من جانبها، أكدت الإدارة الأمريكية في واشنطن أن العمليات العسكرية ستستمر حتى إشعار آخر، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى أن قنوات التواصل الدبلوماسي بين البلدين لا تزال قائمة.