
أصدر القضاء الإسكتلندي أحكاماً بالسجن على ثلاثة مراهقين أدينوا بجريمة قتل الشاب كايدن موي، البالغ من العمر 16 عاماً، في حادثة طعن مأساوية وقعت على شاطئ إيرفين في منطقة نورث أيرشاير في 17 مايو 2025.
وقعت الجريمة عندما أقدم كل من جاي ستيوارت (19 عاماً)، وكول تورلي (18 عاماً)، ومراهق ثالث يبلغ من العمر 15 عاماً (تم حجب اسمه لأسباب قانونية)، على مهاجمة الضحية بشكل جماعي. وبحسب التحقيقات، كان الجناة قد بدأوا قبل الحادثة برشق المتواجدين على الشاطئ بالحجارة من أعلى الكثبان الرملية، مما دفع الضحية كايدن للتوجه نحوهم لمواجهتهم.
ووفقاً لشهادة شهود العيان أمام المحكمة العليا في غلاسكو، فقد استل تورلي سكيناً بينما كان ستيوارت يحمل هراوة قابلة للتمدد. وعندما حاول كايدن الفرار، انزلق على الأرض، ليعاجله تورلي بطعنة قاتلة أودت بحياته.
بعد محاكمة استمرت لأسابيع، أدانت المحكمة الثلاثة بارتكاب جريمة القتل، حيث جاءت الأحكام كالتالي:
في أعقاب النطق بالحكم، أعرب والد الضحية، بول موي، عن عمق مأساته قائلاً:
لا شيء سيحدث في قاعة المحكمة يمكن أن يعيد ابننا إلى الحياة. لا توجد عقوبة يمكن أن تملأ الفراغ أو تداوي انكسار القلب أو تعوضنا عن حياة ذكريات سُلبنا منها. غداً ليس يوماً لإغلاق الملف، فلا وجود لمثل هذا المفهوم حين تفقد طفلك، بل هو يوم للعدالة والمحاسبة وضمان تخليد ذكرى ابني. محبوب للأبد، مفقود للأبد، ابني للأبد.
يُذكر أن التحقيقات كشفت أن الجناة كانوا أعضاء في مجموعة تُعرف باسم موراي بويز، بينما كان الضحية وأصدقاؤه ينتمون إلى مجموعة أخرى في منطقة إيست كيلبرايد، فيما رفضت هيئة المحلفين دفوع البراءة التي قدمها المتهمون خلال جلسات المحاكمة.