
تشهد مدينة حمص عودة تدريجية ومبشرة لإحياء السوق العثماني المسقوف، الذي يعد واحداً من أبرز المعالم التاريخية والتجارية التي طبعت هوية المدينة العريقة.
لطالما شكّل السوق العثماني على مر العقود فضاءً اقتصادياً واجتماعياً متكاملاً، حيث لم يكن مجرد وجهة تجارية، بل حاضنة لمختلف المهن والحرف اليدوية التقليدية التي توارثتها الأجيال.
تتنوع الأنشطة التي تعيد إحياء أروقة السوق اليوم لتشمل حزمة من الصناعات التراثية التي ميزت حمص، ومن أبرزها:
وتأتي هذه الخطوات في إطار الجهود الرامية لاستعادة الألق التاريخي للسوق، وتعزيز دوره كوجهة تسوق ومركز جذب سياحي يعيد ربط الحاضر بعبق الماضي.