
أعلنت شركة تايمز ووتر، أكبر مزود للمياه في المملكة المتحدة، عن فرض قيود صارمة على استخدام المياه، تشمل حظراً على استخدام خراطيم المياه (Hosepipe ban) لأكثر من 10 ملايين من عملائها، وذلك في ظل موجة الحر القياسية التي تشهدها البلاد.
من المقرر أن تدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ رسمياً بدءاً من 23 يوليو، إلا أن الشركة دعت العملاء في المناطق المتضررة إلى البدء بالالتزام بالقواعد فوراً. ويشمل الحظر الاستخدامات غير الضرورية للمياه، مثل:
تأتي هذه الخطوة استجابةً لزيادة الطلب على المياه بالتزامن مع فترات طويلة من الطقس الحار، حيث تشير بيانات تايمز ووتر إلى أن الطلب يرتفع بنسبة 10% فوق المستويات الطبيعية في منطقة وادي التايمز ومقاطعات هوم، و7% في لندن.
أوضحت الشركة أن المنطقة لم تستقبل سوى 40% من متوسط هطول الأمطار الربيعي هذا العام، مع انعدام تام للأمطار خلال شهر يوليو حتى الآن في منطقة مستجمع مياه التايمز. وبحسب هيئة الأرصاد الجوية، شهدت أجزاء من وسط وجنوب شرق إنجلترا أطول فترة جفاف متصلة هذا القرن.
وصرح نيفيل مونكاستر، مدير الموارد المائية الاستراتيجية في الشركة، قائلاً: لم نكن لنتخذ هذه الخطوة لولا ضرورتها القصوى، معرباً عن شكره للعملاء الذين بادروا بالفعل إلى تقليل استهلاكهم اليومي.
كشفت الشركة أن العملاء يستهلكون ما يعادل 100 مليون لتر إضافي يومياً، وهو ما يعادل إضافة جميع المنازل في مدينة مانشستر إلى الشبكة. وأشارت تايمز ووتر إلى أن المياه تُستهلك خلال فترات الذروة بسرعة أكبر من قدرة الشبكة على معالجتها وضخها، مما يسبب ضغطاً كبيراً على الإمدادات المحلية، خاصة مع تزايد مخاطر انفجار الأنابيب تحت الأرض بسبب الحرارة الشديدة.
وتؤكد الشركة أنها تواصل العمل على إصلاح أكثر من 750 تسريباً أسبوعياً، كجزء من أكبر عملية تحديث للشبكة منذ 150 عاماً، مشددة على أن حجم ومدة الطلب الحاليين أحدثا تأثيراً كبيراً على الموارد المائية المتاحة.