
نجح أحد مطوري التعديلات التقنية في تحقيق إنجاز فريد من نوعه، عبر دمج ثلاثة من أشهر أجزاء سلسلة غراند ثفت أوتو (GTA) الكلاسيكية لتعمل معاً داخل بيئة برمجية واحدة، مما يتيح للمستخدم التنقل بين أبطال الألعاب الثلاث بسلاسة دون الحاجة لإغلاق أي منها.
خلافاً للتوقعات بدمج الألعاب في عالم واحد، يعتمد المشروع على تقنية تشغيل ألعاب جي تي إيه 3 وجي تي إيه: فايس سيتي داخل أجهزة تلفاز افتراضية موجودة ببيئة لعبة جي تي إيه: سان أندرياس. ويسمح هذا الابتكار للمستخدم بالانتقال الفوري للتحكم في شخصيات الأجزاء الثلاثة بمجرد الضغط على زر مخصص في لوحة المفاتيح، مع بقاء جلسة اللعب الأساسية في سان أندرياس معلقة في الخلفية.
وقد طور المبرمج الملقب بـ دريكسيو المشروع ليمتد إلى مستويات أعمق، حيث يمكن تشغيل فايس سيتي داخل جي تي إيه 3 التي تعمل بدورها داخل سان أندرياس، في سابقة تقنية تعتمد على الرسم المباشر لنسيج شاشات التلفاز داخل اللعبة.
رغم الربط التقني بين الألعاب، إلا أن كل جزء يحتفظ بملفات الحفظ الخاصة به وقصته المستقلة، مما يمنح اللاعب حرية استكمال أي من الأجزاء الثلاثة من البداية إلى النهاية بشكل منفصل. ويتوفر هذا المشروع المبتكر للتحميل المجاني عبر منصة ليبرتي سيتي المتخصصة في تعديلات ألعاب السلسلة.
ويأتي هذا التعديل ليعكس مدى حيوية مجتمع مطوري جي تي إيه، الذين يواصلون ابتكار آليات لعب جديدة وتطوير رسوميات متقدمة للأجزاء القديمة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في بقاء السلسلة في صدارة اهتمامات اللاعبين لسنوات طويلة منذ صدور أجزائها الأولى في أوائل العقد الأول من الألفية.