
أعلن أوزغور أوزال رسمياً استقالته من حزب الشعب الجمهوري، كاشفاً عن خطواته لتأسيس حزب سياسي جديد، وذلك بعد شهرين من صدور قرار قضائي قضى بعزله من رئاسة أكبر أحزاب المعارضة التركية.
وفي خطاب وداعي ألقاه أمام أعضاء الحزب في البرلمان، أكد أوزال، الذي تولى قيادة حزب الشعب الجمهوري لنحو 3 سنوات، أن تركيا تمر حالياً بـ مفترق طرق تاريخي.
وأضاف أوزال: فور استكمال الإجراءات الضرورية، سيصبح الحزب الجديد الذي بتنا على وشك تأسيسه قوة المعارضة الرئيسية في الجمعية الوطنية الكبرى بفارق كبير.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة متصاعدة يعيشها حزب الشعب الجمهوري، عقب قرار قضائي ألغى نتائج المؤتمر الذي فاز فيه أوزال عام 2023، وأعاد كمال كليجدار أوغلو إلى رئاسة الحزب، على خلفية اتهامات بوجود مخالفات في عملية التصويت.
وتشير التقارير إلى أن أوزال يعتزم التقدم بطلب رسمي إلى وزارة الداخلية التركية يوم الاثنين المقبل لتأسيس كيانه السياسي الجديد، حيث من المتوقع أن يتألف مجلسه التأسيسي بشكل رئيسي من برلمانيين حاليين.
وفي السياق ذاته، تحول الخلاف داخل الحزب إلى صراع قانوني وسياسي واسع؛ حيث أعلن 28 عضواً من أصل 57 في مجلس الحزب استقالاتهم، في مسعى لتعطيل النصاب القانوني وإجبار القيادة على عقد مؤتمر عام استثنائي، بينما يصر أنصار كليجدار أوغلو على ضرورة الالتزام الكامل بالحكم القضائي الصادر.