
حذرت محافظة القدس الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من مخططات أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك تعتزم الجماعات الاستيطانية تنفيذه يوم الخميس المقبل، في إطار ما تطلق عليه ذكرى خراب الهيكل.
وأكدت المحافظة في بيان رسمي، أن هذه التحركات لم تعد مجرد أنشطة تنظمها جماعات متطرفة، بل تحولت إلى جزء من سياسة إسرائيلية رسمية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، تمهيداً لتكريس مشاريع التقسيم الزماني والمكاني.
تشير المعطيات الميدانية والسياسية المرصودة إلى وجود خطة تعبئة واسعة تقودها منظمات الهيكل المزعوم لتسجيل رقم قياسي جديد في أعداد المقتحمين، حيث تسعى هذه المنظمات لتجاوز حصيلة العام الماضي التي بلغت 4 آلاف مقتحم، مستهدفة الوصول إلى 5 آلاف مقتحم في يوم واحد.
وقد شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً مطرداً في أعداد المقتحمين خلال هذه المناسبة:
وأشارت محافظة القدس إلى أن هذا الحشد يتزامن مع تصعيد سياسي لافت، تمثل في عقد مؤتمر داخل الكنيست الإسرائيلي منتصف الشهر الجاري تحت عنوان عقد من التقدم الإيجابي في جبل الهيكل، بمشاركة ثلاثة وزراء وسبعة أعضاء كنيست، حيث شهد المؤتمر طرح دعوات علنية صريحة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وختمت المحافظة بيانها بالتأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو إسلامي خالص، مشددة على أن كافة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير هويته أو طابعه التاريخي والقانوني تُعد باطلة وغير شرعية.