
أكدت مؤسسة بيل وميليندا غيتس عدم وجود أي أدلة تشير إلى قيام المنظمة بأي مدفوعات أو تورطها في أنشطة إجرامية مرتبطة بالمُدان بجرائم جنسية في الولايات المتحدة، جيفري إبستين، وذلك وفقاً لنتائج مراجعة خارجية مستقلة.
جاء هذا الإعلان بعد انتهاء مراجعة استمرت لعدة أشهر أجرتها شركة المحاماة ويلمر هيل (WilmerHale)، والتي كلفتها المؤسسة في مارس الماضي للتحقيق في طبيعة العلاقة مع الممول الراحل.
كشف التقرير أن المؤسسة تواصلت مع إبستين في مناسبتين فقط بين عامي 2011 و2014:
وقد استندت المراجعة إلى مقابلات معمقة مع 50 موظفاً حالياً وسابقاً في المؤسسة، وأكدت أن بيل غيتس كان على دراية بصلات إبستين برئيس المعهد آنذاك.
في أعقاب هذه المراجعة، أعلنت مؤسسة غيتس عن تبني بروتوكولات حماية جديدة، تشمل:
يأتي الكشف عن هذه النتائج في وقت حساس، بعد وقت قصير من تصريحات بيل غيتس أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، حيث أقر بوقوعه في خطأ فادح في التقدير من خلال لقاءاته السابقة مع إبستين.