
أقدمت الشرطة الهندية على توقيف زعيم حزب المؤتمر المعارض، راهول غاندي، إلى جانب عدد من قيادات المعارضة، وذلك خلال مشاركتهم في احتجاج حاشد بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
تأتي هذه التحركات الاحتجاجية في سياق دعم واسع لحركة يقودها الشباب، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على الإخفاقات المتكررة في نظام الامتحانات الوطني في الهند، والمطالبة بإصلاحات جذرية تضمن الشفافية والعدالة للطلاب.
وقد أدى تجمع المتظاهرين أمام مقر إقامة رئيس الوزراء إلى تدخل فوري من قبل قوات الأمن، التي قامت بفض التجمهر وتوقيف المشاركين الرئيسيين في الاحتجاج، مما يعكس حدة التوتر السياسي القائم بشأن ملف التعليم والسياسات الشبابية في البلاد.