
شيعت الجماهير الإيرانية، في مراسم جنائزية مهيبة، جثامين 32 طفلاً لقوا مصرعهم في الغارة الجوية التي استهدفت مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية يوم 28 فبراير الماضي.
تأتي هذه المراسم في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث والانتشال تحت الأنقاض؛ حيث تشير التقديرات الميدانية إلى أن عدد ضحايا الهجوم قد تجاوز 170 قتيلاً حتى الآن، مع توقعات بارتفاع الحصيلة نظراً لصعوبة الوصول إلى بعض الأجزاء المتضررة من مبنى المدرسة المستهدف.
تعرضت المنطقة لضربة جوية وصفتها السلطات المحلية بالعدوانية، وقد أدت إلى دمار واسع في المنشأة التعليمية، مما حول اليوم الدراسي إلى فاجعة وطنية استدعت استنفاراً كبيراً لعمليات الإغاثة والبحث عن ناجين أو بقايا ضحايا بين الحطام.