
يتولى خليل الحية قيادة حركة حماس في مرحلة مفصلية من تاريخ الحركة، حيث يواجه ضغوطاً متزايدة لترتيب البيت الداخلي في وقت لا تزال فيه غزة تعاني من تبعات الحرب المستمرة والواقع الميداني الهش.
يعد الحية من الرعيل الأول في الحركة، حيث انضم إليها منذ تأسيسها قبل أربعة عقود. وقد اكتسب خبرة قيادية واسعة كونه عضواً في المجلس الخماسي الذي تولى إدارة حماس طوال العامين الماضيين. لم تكن مسيرته مفروشة بالورود، فقد تعرض للعديد من محاولات الاغتيال الإسرائيلية، كما قضى فترات طويلة في الاعتقال.
برز اسم الحية مؤخراً كوجه دبلوماسي بارز، حيث ترأس وفود الحركة في جولات التفاوض الرامية إلى إنهاء الحرب على غزة. ومع توليه المنصب الجديد، يجد نفسه أمام تحديات مزدوجة: الضغوط الدولية والمحلية التي تطالب الحركة بإعادة تقييم دورها في السلطة، والواقع الإنساني الكارثي لأكثر من مليوني فلسطيني يواجهون هجمات يومية رغم وجود اتفاق وقف إطلاق نار هش.
تطرح تساؤلات حول كيفية تعامل القيادة الجديدة مع تعقيدات الميدان والمفاوضات، ولتسليط الضوء على هذه التحديات، استضاف برنامج إنسايد ستوري نخبة من الخبراء لتحليل المشهد: