
ما تزال فنزويلا تعيش تحت وطأة مأساة إنسانية كبرى، حيث تواصل العائلات المنكوبة عمليات البحث وسط أنقاض منازلها المدمرة، وذلك بعد مرور أسابيع على وقوع زلزالين مدمرين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر.
أعلنت السلطات المعنية عن ارتفاع حصيلة الضحايا لتصل إلى 5,278 حالة وفاة، في حين تشير التقديرات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين، مما يثير مخاوف كبيرة من ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار عمليات رفع الأنقاض والبحث عن ناجين.
تستمر فرق الإنقاذ والأهالي في محاولات مضنية للوصول إلى المفقودين تحت ركام المباني المنهارة، في ظل ظروف ميدانية بالغة الصعوبة وتحديات لوجستية تعيق الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً.