
بعد مرور عام على الوفاة المأساوية للممثل مالكولم جمال وارنر غرقاً، تصاعدت حدة الخلافات العائلية المحيطة بتركة الراحل، حيث رفعت أرملته، تينيشا وارنر، دعوى قضائية رسمية ضد والدته، باميلا وارنر، التي تتولى إدارة الصندوق الائتماني للعائلة.
تطالب الأرملة في الدعوى القضائية التي أقيمت أمام محكمة مقاطعة ديكالب العليا في ولاية جورجيا، بمبلغ يتجاوز 1.2 مليون دولار أمريكي، مدعيةً أنها حقوق مالية مستحقة لها وفقاً لاتفاقية ما قبل الزواج المبرمة بينها وبين زوجها الراحل.
تستند الدعوى إلى مجموعة من البنود التي تزعم تينيشا أن الممثل الراحل لم يفِ بها قبل وفاته في 20 يوليو/تموز 2025 عن عمر ناهز 54 عاماً، وتشمل المطالبات:
وبحسب أوراق الدعوى، يصل إجمالي المستحقات المالية المطلوبة إلى 1,276,042.46 دولاراً، إضافة إلى فوائد التقاضي وأتعاب المحاماة.
وفي بيان رسمي، أوضحت تينيشا وارنر أنها حاولت طوال العام الماضي تسوية التركة ودياً، مشيرة إلى أن زوجها كان ينوي تحديث خطته لإدارة التركة لتشمل ابنتهما البالغة من العمر 9 سنوات، إلا أن وفاته المفاجئة حالت دون ذلك.
وأضافت: لقد كافحتُ لرعاية ابنتنا كأم عزباء، ولم يكن أمامي خيار قانوني سوى اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حقوقنا وحقوق ابنتنا قبل انقضاء فترات التقادم القانونية.
يذكر أن مالكولم جمال وارنر كان حريصاً طوال حياته على إبقاء تفاصيل حياته الخاصة بعيداً عن الأضواء. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من باميلا وارنر حول هذه الدعوى القضائية.