
يحتفي متحف النصر في موسكو بالذكرى الرابعة والثمانين لاندلاع معركة القوقاز، إحدى أطول وأشرس محطات الحرب الوطنية العظمى، عبر معرض استثنائي يوثق تفاصيل المعركة التي غيرت مسار التاريخ العسكري في المنطقة.
يستعرض المعرض تفاصيل المعركة التي امتدت من 25 يوليو 1942 إلى 9 أكتوبر 1943، والتي شكّلت حائط صد منيعاً أمام خطة إديلفايس الألمانية التي استهدفت السيطرة على حقول النفط في القوقاز. ويوضح المتحف كيف تحولت موازين القوى من الهجوم الألماني الكاسح في صيف 1942 إلى مقاومة عنيفة عند مشارف مالغوبيك، وصولاً إلى الهجوم المضاد السوفيتي الذي أدى لتحرير مناطق واسعة شملت أوسيتيا الشمالية، كاباردينو-بالكاريا، منطقة روستوف، وإقليم ستافروبول.
يُقام المعرض في قاعة الحقيقة التاريخية، ويضم تشكيلة واسعة من القطع الأصلية التي تروي تفاصيل الحياة الميدانية والقتالية، منها:
سعياً لتقريب الصورة للزوار، خصص المتحف ركناً يتيح للجمهور لمس بعض القطع المعروضة مباشرة، مما يضفي بعداً إنسانياً وتفاعلياً على التجربة التاريخية. كما يتضمن المعرض برنامجاً تعليمياً مكثفاً يشمل محاضرات حول تكتيكات القتال في الجبال والتسلسل الزمني الدقيق للعمليات العسكرية، ما يجعله وجهة تعليمية وتاريخية متكاملة.