
مع إسدال الستار على النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم، التي تُوجت فيها إسبانيا باللقب، بات من المؤكد أننا شهدنا الظهور الأخير لجيل استثنائي من عمالقة كرة القدم الذين طالما زينوا الملاعب المونديالية. فرغم غياب الإعلانات الرسمية عن الاعتزال الدولي للبعض، إلا أن عامل السن والمسار الطبيعي للمسيرة الاحترافية يشيران إلى أن مونديال 2026 كان المحطة الختامية لأبرز نجوم اللعبة.
أعلن النجم البرازيلي اعتزاله اللعب دولياً بكلمات مؤثرة عقب خروج السيليساو من ثمن النهائي أمام النرويج. رحل نيمار (34 عاماً) بعد مسيرة حافلة خاض خلالها 130 مباراة دولية، ليختتم مشواره كهداف تاريخي للبرازيل بـ80 هدفاً.
نيمار جونيور يعلن اعتزاله اللعب دوليًا عقب الخسارة في دور الـ16 من كأس العالم 2026 أمام النرويج#الجزيرة_مونديال26 pic.twitter.com/hn4cUBToot
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 6, 2026
شهدت هذه النسخة وداعاً عاطفياً لأيقونتي كرة القدم اللذين شاركا في 6 نسخ مونديالية. رونالدو (41 عاماً) ودّع البطولة بالدموع بعد الخسارة أمام إسبانيا، منهياً مسيرته بـ27 مباراة مونديالية و11 هدفاً. في المقابل، قدم ميسي (39 عاماً) أداءً استثنائياً قاد به الأرجنتين للنهائي، ورغم عدم إعلانه الرسمي عن مستقبله، تشير كل التوقعات إلى أن هذا المونديال هو الأخير له بعد 34 مباراة سجل فيها 21 هدفاً.
ودّع قائد كرواتيا (40 عاماً) المسرح الدولي بعد الخسارة أمام البرتغال في دور الـ32. شارك مودريتش في 5 نسخ مونديالية خاض خلالها 23 مباراة، تاركاً إرثاً كروياً كبيراً توج فيه بوصافة 2018 وبرونزية 2022.