
رصد مطورون في النسخة التجريبية الرابعة لنظام iOS 27 مؤشرات برمجية غير مسبوقة، تعزز التوقعات باقتراب شركة آبل من الكشف عن أول هواتفها القابلة للطي، والذي يُرجح أن يحمل اسم iPhone Ultra.
كشفت النصوص البرمجية داخل قسم صحة البطارية (Battery Health) في النظام عن إشارات صريحة لصيغة الجمع بطاريات بدلاً من المفرد، مع ظهور جمل تشخيصية تقنية مثل البطاريات في هذا الآيفون تعمل كما هو متوقع، بالإضافة إلى تنبيهات برمجية تتعلق بسلامة كل بطارية على حدة وتحديد ما إذا كانت أصليّة أم لا.
يُعد هذا التغيير البرمجي دليلاً تقنياً قوياً، حيث تعتمد جميع طرازات iPhone الحالية على بطارية واحدة فقط. ويشير الاعتماد على البطاريات المتعددة إلى تبني آبل لتصميم تقني يعتمد على بطاريتين منفصلتين، وهو الهيكل الهندسي الأكثر شيوعاً في الهواتف القابلة للطي من نوع Book-style، لضمان توزيع الطاقة بكفاءة بين نصفي الجهاز.
تشير التحليلات التقنية إلى أن هذا التوجه لا يخدم الأداء فحسب، بل يوفر ميزة استراتيجية في صيانة الجهاز؛ حيث تتيح هذه البنية إمكانية استبدال كل بطارية بشكل مستقل في حال تدهور كفاءتها، مما يساهم في خفض التكاليف التشغيلية للمستخدمين.
وبحسب التسريبات التقنية المرتبطة بهذا المشروع، فمن المتوقع أن يأتي الهاتف ببطاريتين بسعات متفاوتة تبلغ 1,921 مللي أمبير و2,962 مللي أمبير، ليصل إجمالي السعة إلى 4,883 مللي أمبير. وتظل الأنظار متجهة نحو مؤتمر آبل السنوي في سبتمبر المقبل، حيث يتوقع الخبراء ظهور هذا الجهاز إلى جانب سلسلة هواتف iPhone 18 Pro.