
كشف جيوفاني مالاغو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، عن تحركات جدية من قبل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لمحاولة التعاقد مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، لتولي مهمة تدريب المنتخب الإيطالي الأول، وذلك في إطار خطة إعادة بناء الأتزوري بعد سلسلة من الإخفاقات الأخيرة.
وأشار مالاغو في تصريحات لصحيفة لا غازيتا ديلو سبورت إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لتقديم استثناءات مالية ضخمة لإغراء غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، بقبول المهمة. وأكد مالاغو قائلاً: تم تقديم استثناءات مالية، وقد تشمل هذه الاستثناءات الاسم الذي يثار بقوة في الساعات الأخيرة، وهو جوسيب غوارديولا.
وأضاف: هذه الاستثناءات لها أسباب واضحة لست هنا لشرحها، لكن ليس مؤكداً أن هذه الخطوة ستتم، مشدداً على أن البحث عن مدرب بمواصفات عالمية يتطلب مرونة استثنائية في التعامل مع الملفات المالية والتعاقدية.
وعلى الرغم من التركيز الإعلامي على اسم غوارديولا، أوضح مالاغو أن القائمة لا تقتصر عليه فقط، حيث تضم أسماءً بارزة أخرى مثل روبرتو مانشيني، الذي قاد إيطاليا للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2020)، وأندريا بيرلو، نجم خط وسط المنتخب السابق. وأكد مالاغو: نحن نبحث عن مدرب بمواصفات معينة، وبلا شك فإن هذه الأسماء تندرج ضمن هذا الإطار.
وفي المقابل، أفادت تقارير إعلامية متطابقة بأن المدرب الإسباني الملقب بـالفيلسوف قد أبدى تحفظاً أو رفضاً مبدئياً للعرض الإيطالي.
يأتي هذا التحرك الإيطالي في ظل أزمة فنية يعيشها المنتخب بعد استقالة جينارو غاتوزو من منصبه في أبريل الماضي، عقب الفشل الذريع للمنتخب المتوج بأربعة ألقاب في كأس العالم في التأهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي.
يذكر أن غوارديولا (55 عاماً) أنهى رحلة استثنائية مع مانشستر سيتي استمرت 10 أعوام، حصد خلالها ستة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب لكأس الرابطة، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا، بعد مسيرة حافلة سابقة مع برشلونة وبايرن ميونخ.