
يتصاعد التوتر في الأوساط السياسية والشعبية في كندا تجاه الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، على وقع الخلافات التجارية المتفاقمة والقرارات الأخيرة بفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الكندية.
في هذا السياق، أعرب رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، عن استيائه العميق من سياسات الضغط التي ينتهجها ترامب، مؤكداً أن الشعب الكندي بات يرفض هذه الممارسات، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تبني موقف كندي صلب وعدم الانصياع للضغوط الاقتصادية الأمريكية.
عكست البيانات التحليلية التي استعرضها هاري إنتن تحولاً جذرياً في المزاج العام الكندي تجاه الولايات المتحدة؛ حيث أظهرت الأرقام تراجعاً حاداً في نظرة الكنديين للجار الجنوبي منذ عودة ترامب إلى سدة الحكم:
هذا التحول الرقمي الكبير يعكس عمق الفجوة التي خلفتها السياسات التجارية الأخيرة في العلاقات التاريخية بين البلدين، مما يضع مستقبل التحالف الاستراتيجي بين أوتاوا وواشنطن أمام اختبارات صعبة.