
في أول ظهور رسمي له منذ انتخابه رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، وجه خليل الحية رسائل سياسية حاسمة ترسم ملامح المرحلة المقبلة للحركة، مؤكداً على ثوابت الموقف الفلسطيني في ظل التصعيد العسكري المستمر.
شدد الحية خلال خطابه على أن أي تسوية سياسية يجب أن ترتكز على أسس لا تقبل التجزئة، أبرزها:
إلى جانب المطالب الميدانية، دعا الحية إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية كخيار استراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة، معلناً رفض الحركة القاطع لأي مخططات تهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم.
وفي سياق إقليمي أوسع، أشار الحية إلى ضرورة بناء علاقات إقليمية قوية ومتماسكة، مؤكداً على أهمية هذه التحالفات في ظل التوترات المتصاعدة والسياسات الأمريكية الحالية في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالتصعيد تجاه إيران.