
في مشهد يعكس تضامناً اجتماعياً غير تقليدي، لجأ متبرعون مجهولون إلى تطبيقات توصيل الطعام لإيصال وجبات للطلاب المحتجين في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك في إطار دعمهم للحراك الطلابي المستمر.
تأتي هذه المبادرة في وقت تتصاعد فيه حدة المظاهرات الطلابية ضد ما وصفوه بـ تسريبات مفترضة في أوراق امتحانات طبية رسمية، وهي القضية التي فجرت غضب الأوساط الشبابية في الهند.
لم تعد المظاهرات مقتصرة على الاعتراض على تسريب الامتحانات فحسب، بل اتسعت رقعة الحركة التي يقودها الشباب لتتحول إلى مطالبات أوسع نطاقاً تشمل:
ويستمر الطلاب في تجمعاتهم، مؤكدين أن الدعم الرقمي والمجتمعي الذي يتلقونه يعزز من صمودهم في مواجهة التحديات التي تعترض مسيرتهم التعليمية.