
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن توقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية مع المملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف إلى تأسيس شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين البلدين.
وأوضحت الوزارة أن هذه الاتفاقية ستضع الأسس لشراكة تمتد لعقود، وتصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، مشيرة إلى أن التعاون يركز على دفع أهداف اقتصادية واستراتيجية ذات أولوية، بما في ذلك الالتزام بمعايير منع الانتشار النووي.
ومن المتوقع أن تمنح هذه الاتفاقية المملكة العربية السعودية إمكانية تطوير قدرات تخصيب اليورانيوم لدعم برنامجها النووي المدني. ومن المقرر أن تخضع الاتفاقية للمراجعة من قبل الكونغرس الأمريكي، حيث من المتوقع أن تشهد نقاشات موسعة حول تداعياتها على موازين القوى والتنافس الإقليمي في ملف الانتشار النووي.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في تصريحات سابقة، أن أي اتفاق يتم توقيعه مع المملكة لن يؤدي إلى أي عمليات انتشار نووي، مشدداً على الالتزام الصارم بالضوابط الدولية في هذا الشأن.