
لقي ما لا يقل عن 20 شخصاً مصرعهم في هجوم وحشي شنه مسلحون ينتمون إلى عصابات إجرامية استهدفت عدة قرى في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا، وفقاً لما أكدته وكالات أنباء دولية.
وفي شهادة ميدانية، أفاد ناصيرو لاوالي، ممثل منطقة ساونا في إدارة تالاتا مافارا المحلية، بأن أعداداً كبيرة من المسلحين اقتحمت القرى في توقيت متزامن بين الساعة الثالثة والرابعة عصراً بالتوقيت المحلي، حيث تعمد المهاجمون استهداف السكان بشكل مباشر وعشوائي.
تأتي هذه المجزرة في ظل تصاعد مقلق لأعمال العنف في مناطق شمال غرب ووسط نيجيريا، حيث كثفت العصابات المسلحة من غاراتها على القرى في الأسابيع الأخيرة. وتتركز دوافع هذه الهجمات حول سرقة الماشية واختطاف السكان المحليين للمطالبة بفدية مالية ضخمة.
وتشير تقارير SBM Intelligence إلى أن الوضع الأمني في البلاد يتدهور بشكل متسارع، حيث حصدت المجموعات المسلحة أكثر من 1.6 مليون دولار كفدية خلال عام 2024، مستغلةً حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها البلاد، والتي تفاقمت جزئياً بسبب تمرد جماعة بوكو حرام في الشمال الشرقي.
تعد حوادث الاختطاف أداة ضغط رئيسية تستخدمها الجماعات المسلحة ضد الحكومة والمواطنين على حد سواء. وفي هذا السياق، كانت السلطات الأمنية قد نجحت مؤخراً في تحرير عدد من المخطوفين في ولايات أخرى، وهو ما يبرز حجم التحدي الذي تواجهه الدولة في مواجهة هذه الجماعات.
Finally, all the kidnapped pupils and teachers in Orire, Oyo have been rescued by our security agencies. pic.twitter.com/d8wyEGqDIh
— Bayo Onanuga, OON, CON (@aonanuga1956) July 10, 2026
وقد صرح وزير الدفاع، كريستوفر موسى، بأن المجموعات المسلحة تسعى من خلال عمليات الاختطاف إلى الضغط على الحكومة للإفراج عن قادتهم المعتقلين، مؤكداً استمرار العمليات الأمنية لإنهاء هذا التهديد الذي يمس استقرار البلاد.