
شهدت الساحة الرياضية الدولية حالة غير مسبوقة من الجدل، إثر إطلاق عريضة إلكترونية دولية تطالب باستبعاد المنتخب الأرجنتيني نهائياً من المشاركة في بطولات كأس العالم. وقد حصدت الحملة التي حملت شعار Argentina Out أكثر من 23 مليون و316 ألف توقيع من أشخاص ينتمون إلى نحو 170 دولة، متجاوزة بذلك هدفها الأولي الذي كان يطمح لجمع 5 ملايين توقيع فقط.
ترتكز العريضة في مطالبها على اتهامات موجهة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والحكام بالتحيز لصالح المنتخب الأرجنتيني وقائده ليونيل ميسي خلال منافسات كأس العالم 2026. وجاء في نص العريضة: لماذا ينبغي لبقية المنتخبات أن تخوض البطولة إذا كان الفائز معروفا مسبقا؟ استبعدوا الأرجنتين من كأس العالم وأعطوا فرصة عادلة للجميع.
? منتخب الأرجنتين مكروه من الجميع! ??
• وفقًا لـ Rmc Sport؛ هناك أكثر من 23 مليون شخص قام بالتوقيع على عريضة تطالب بطرد الأرجنتين من المشاركة في كأس العالم للأبد. ??
• الرقم القياسي لأعلى عدد من التواقيع كان في عام 1997 بأكثر من 24 مليون توقيع.
• الأرجنتين على وشك تحطيم… pic.twitter.com/JpCz1KPOxp
— الدوري الإنجليزي™ (@TrendEPL) July 22, 2026
تقترب هذه العريضة من كسر الرقم القياسي المسجل في موسوعة غينيس، والذي يعود لحملة يوبيل 2000 عام 1997 التي جمعت أكثر من 24 مليون توقيع للمطالبة بإلغاء ديون الدول الفقيرة. وعلى الرغم من الانتشار الواسع للحملة، إلا أنها لم تترجم إلى أي إجراءات عملية، حيث لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تعليق رسمي أو تحرك تجاه هذه المطالب.
وأشار القائمون على الحملة في ختام رسالتهم إلى أن مطالبهم قوبلت بالتجاهل من قبل المؤسسة الكروية الدولية، مستشهدين في الوقت ذاته بخسارة الأرجنتين في نهائي مونديال 2026 أمام المنتخب الإسباني بنتيجة 1-0 بعد التمديد.
يأتي هذا الحراك الشعبي في ظل توترات رافقت أداء المنتخب الأرجنتيني في البطولة، حيث فتحت لجنة الانضباط في فيفا تحقيقاً بشأن الاشتباكات التي شهدتها نهاية المباراة النهائية أمام إسبانيا، مع وجود احتمالات بفرض عقوبات على عدد من لاعبي ومسؤولي المنتخب الأرجنتيني على خلفية تلك الأحداث.