
أطلقت أوزبكستان مشروعاً استراتيجياً ضخماً لإنشاء مركز تكنولوجيا المستقبل، وذلك في إطار خطة الدولة الطموحة لتعزيز بنيتها التحتية الرقمية والبحثية، وجاء الإعلان خلال زيارة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى جامعة سايبر في مدينة نورافشون بمقاطعة طشقند.
يمتد المركز على مساحة 36 هكتاراً، ويعد بمثابة نظام بيئي مبتكر يدمج التعليم والبحث العلمي بالإنتاج التكنولوجي. ومن المقرر أن يضم المركز مرافق متطورة تشمل:
من المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 5 آلاف وظيفة عالية التأهيل، مع ضمان استدامة تشغيله عبر محطات طاقة خاصة بقدرة 5 ميغاواط. وفي هذا السياق، أكد الرئيس ميرضيائيف أن التحول الرقمي لم يعد خياراً، بل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، مشدداً على أن التقدم مرهون بالانخراط الجاد في رقمنة كافة مجالات الحياة.
بالتوازي مع إطلاق هذا المركز، أعلن الرئيس ميرضيائيف عن تدشين تسعة مشاريع استثمارية جديدة بقيمة إجمالية تصل إلى 465 مليون دولار، وذلك بالشراكة مع تحالفات دولية من روسيا والصين وألمانيا، مما سيساهم في خلق 5 آلاف فرصة عمل إضافية لتعزيز القدرات التقنية الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن أوزبكستان تعزز حضورها الدولي في هذا القطاع بصفتها من الدول المؤسسة للمنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى لترسيخ مكانتها كطرف فاعل في صياغة الأجندة التكنولوجية العالمية.