
شهدت منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز تصعيداً عسكرياً متسارعاً خلال الساعات الماضية، حيث واصلت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية لليلة الثانية عشرة على التوالي، في حين ردت إيران باستهداف مواقع أمريكية في كل من الكويت والأردن، بالتزامن مع توتر أمني طال الملاحة الدولية في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استكمال جولة جديدة من الغارات الجوية التي طالت بنية تحتية عسكرية إيرانية، شملت مرافق تخزين صواريخ وطائرات مسيرة، ومنظومات دفاع جوي، ومواقع مراقبة ساحلية.
وقد تركزت العمليات في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، حيث أفادت مصادر محلية بمقتل شخصين وإصابة 11 آخرين جراء غارة استهدفت محيط محطة ركاب في مدينة شلامجة. كما شملت الضربات:
أعلن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) تنفيذ عمليات انتقامية ضد أصول أمريكية في دول الجوار:
في تطور ميداني، أكد الحرس الثوري تعرض ناقلة نفط لحريق في مضيق هرمز، محذراً من أن المضيق تحت سيطرته الكاملة وأنه سيظل مغلقاً أمام ناقلات النفط طالما استمرت العمليات الأمريكية. وقد تزامنت هذه التطورات مع إعلان عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة عن استهداف سفينة على بعد 70 ميلاً بحرياً قبالة الساحل السعودي.
من جانبهم، أعلن الحوثيون تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، هما إنسيليا وليلى، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، واصفين العملية بأنها رد على ما سموه حصاراً مفروضاً على اليمن منذ 12 عاماً، وهو الادعاء الذي ترفضه الرياض.