
أكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن حق الحصول على الطاقة النووية السلمية وتطوير تقنياتها يجب أن يكون متاحاً لكافة الدول دون استثناء، وذلك في تعليق رسمي على اتفاقية التعاون النووي التي أبرمتها المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، للصحفيين اليوم، بأن روسيا ترى في التخصيب السلمي لليورانيوم حقاً مكفولاً لجميع الدول، مشدداً على أن هذا الحق ينبغي أن يكون متاحاً لكل من السعودية وإيران وغيرهما من الدول الراغبة في تطوير برامجها النووية لأغراض سلمية.
وأضاف بيسكوف أن موقف موسكو تجاه نظام عدم انتشار الأسلحة النووية يظل ثابتاً ومعروفاً، إلا أن ذلك لا يتعارض مع مبدأ حق الدول في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية.
يأتي هذا التعليق الروسي في أعقاب إعلان وزارة الطاقة الأمريكية عن توقيع اتفاقية تعاون نووي مع المملكة العربية السعودية يوم أمس الأربعاء. ومن المتوقع أن تفتح هذه الاتفاقية آفاقاً جديدة أمام السوق النووي السعودي الواعد، مما يتيح للشركات الأمريكية تعزيز صادراتها في هذا القطاع الحيوي، والمساهمة في خلق فرص عمل جديدة تدعم التوجهات الاستراتيجية للبلدين في مجال الطاقة.