
حذّرت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها من السفر إلى كل من الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، وذلك في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، واصفةً الأوضاع الراهنة بأنها غير قابلة للتنبؤ.
يأتي هذا التحديث في إرشادات السفر البريطانية نتيجة لتبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن، حيث شهدت الدولتان الخليجيتان خلال الأسابيع الأخيرة هجمات إيرانية متكررة بالتزامن مع حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن قرار تحديث إرشادات السفر جاء بعد فترة وجيزة من اتخاذ المملكة المتحدة قراراً بسحب موظفيها مؤقتاً من إيران، كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
وأكدت الخارجية البريطانية عبر موقعها الإلكتروني أن المنطقة تشهد منذ 8 يوليو/تموز الجاري سلسلة من الضربات والهجمات الانتقامية التي نفذتها إيران، والتي استهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة.
وحذرت الوزارة من أن هناك خطراً مستمراً من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في الأوضاع الأمنية بالمنطقة، داعية مواطنيها المقيمين أو المتواجدين في تلك الدول إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر ومتابعة التحديثات الرسمية أولاً بأول.