
في إنجاز تقني وتاريخي، نجح فريق بحثي، بالتعاون مع قناة ديسكفري، في تحديد موقع حطام طائرة بان أم دوغلاس DC-4 المعروفة باسم كليبر إنديفور، التي ظلت مفقودة في أعماق المحيط الأطلسي قرب بورتوريكو منذ عام 1952، ليسدل الستار بذلك على لغز استمر 74 عاماً.
تعود الواقعة إلى عام 1952، حين أقلعت الطائرة من بورتوريكو متجهة نحو نيويورك. ووفقاً للبيانات التاريخية، واجهت الرحلة خللاً فنياً مفاجئاً أدى إلى فقدان محركيها، مما تسبب في سقوطها في مياه المحيط خلال ثلاث دقائق فقط من إقلاعها.
وقد خلف الحادث المأساوي حصيلة بشرية ثقيلة، حيث لقي 52 شخصاً مصرعهم، بينما تمكن 17 شخصاً فقط من النجاة (12 راكباً وخمسة من أفراد طاقم الطائرة).
كشفت عمليات المسح التي أجراها فريق البحث باستخدام تقنيات تصوير عالية الدقة عن وجود الحطام في قاع المحيط بحالة مكنت الخبراء من التعرف عليه بوضوح. وأظهرت الصور الملتقطة أن شعار شركة بان أمريكان واسم الطائرة لا يزالان ظاهريْن على أجزاء الحطام، مما أكد هوية الطائرة المنكوبة وينهي التكهنات التي أحاطت بمصيرها طوال العقود الماضية.