
في حادثة مأساوية هزت مدينة سيدني الأسترالية، تحولت أمسية عائلية بسيطة كان يُفترض أن تكون ذكرى دافئة، إلى مأساة أنهت حياة شارلوت روز آن هيل (38 عاماً) أمام أعين طفليها، وذلك أثناء محاولتها تحميص حلوى المارشميلو في فناء منزلها.
بدأت الواقعة عندما قررت الأم إعداد حفلة شواء صغيرة في فناء المنزل كجزء من أنشطة العطلة المدرسية. وأثناء إشعال الشواية، اشتعلت النيران في ملابسها بشكل مفاجئ، لتتحول في ثوانٍ معدودة إلى كتلة من اللهب. وعلى الرغم من محاولات الإنقاذ ونقلها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات الحروق البالغة التي أصابتها.
Mom dies in horrific accident trying to roast marshmallows for kids – who watched tragedy unfold https://t.co/Il2li7vdCk pic.twitter.com/Tuw5BSeSOr
— New York Post (@nypost) July 21, 2026
يؤكد خبراء السلامة أن الخطر لا يكمن في الحلوى بحد ذاتها، بل في مصادر اللهب المكشوفة المستخدمة في تحضيرها، سواء كانت شوايات فحم أو مواقد غاز. وتزداد احتمالية وقوع الكوارث عند استخدام سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو اقتراب الملابس من مصادر النار، وهو ما يجعل إصابات الشواء من بين الأكثر خطورة في الفناء الخلفي للمنازل.
أوضحت هيئات الإطفاء أن الملابس، لا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، تعمل كوقود سريع الانتشار للنيران. ولا تقتصر خطورة الحروق الناتجة على الجلد فقط، بل تمتد لتشمل فقدان السوائل الحاد واضطرابات الدورة الدموية، مما يجعل التدخل السريع في الدقائق الأولى هو الفارق الوحيد بين الحياة والموت.
في حالات اشتعال الملابس، توصي أجهزة الدفاع المدني باتباع خطوات توقف.. ارتمِ.. تدحرج لإنقاذ حياة المصاب:
وبعد إخماد النار، يجب تبريد منطقة الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة قبل طلب الرعاية الطبية الفورية.
لتجنب تكرار مثل هذه المآسي، ينصح المختصون باتباع الإجراءات الوقائية التالية: