
أثارت تقارير إعلامية تساؤلات واسعة حول إمكانية انتقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى منصب أمين عام الأمم المتحدة، في خطوة قد تحظى بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي ردها على هذه الأنباء، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأنها لا تملك معلومات مؤكدة حول ما إذا كان هذا الملف قد طُرح للنقاش خلال اللقاءات التي جمعت ترامب بإنفانتينو، مشيرة إلى قولها: لا أعرف ما إذا كانا قد ناقشا ذلك.
أوضحت ليفيت أن التواصل بين الرئيس ترامب ورئيس فيفا يتسم بالتكرار والاستمرارية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الرئيس الأمريكي يكنّ تقديراً خاصاً واحتراماً كبيراً لإنفانتينو.
يأتي هذا الجدل في ظل تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته نيويورك بوست، التي أشارت إلى نية ترامب دعم إنفانتينو لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش. ولتولي هذا المنصب، يتطلب الأمر مساراً دبلوماسياً دقيقاً يتضمن:
تجدر الإشارة إلى أن ولاية الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من المقرر أن تنتهي في 31 ديسمبر 2026.