
تشهد منطقة حوارة في مسافر يطا جنوبي الخليل تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث تحولت حياة السكان الفلسطينيين إلى سلسلة من المعاناة اليومية نتيجة اعتداءات المستوطنين المتكررة التي تستهدف المنازل، المحاصيل الزراعية، ومصادر الرزق الأساسية في محاولة لفرض واقع جديد وتهجير الأهالي من أراضيهم.
يواصل أهالي حوارة في مسافر يطا التمسك بأراضيهم رغم تصاعد اعتداءات المستوطنين، التي تشمل مداهمة المنازل، وتخريب المحاصيل، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، مؤكدين أن البقاء في الأرض هو خيارهم رغم التهديدات المتواصلة #رقمي pic.twitter.com/ksjDWGnVfe
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) July 23, 2026
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور واقع الحياة في المنطقة بأنه تحول من الاستقرار إلى كابوس يومي، حيث لا تقتصر الانتهاكات على ملاحقة الرعاة وتخريب الأراضي، بل امتدت لتشمل اقتحامات المنازل ليلاً، وتدمير خزانات المياه، والاعتداء على المركبات، واحتجاز المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
مستوطنون يقتحمون منطقة حوارة في مسافر يطا جنوب #الخليل pic.twitter.com/3N28N6DxrC
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) July 19, 2026
من جانبه، أكد محمد مخامرة، عضو المجلس البلدي في تجمع خلة المية، أن ما يجري في مسافر يطا هو تصعيد غير مسبوق يهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين. وأوضح أن البلدية تعمل على مسارين متوازيين:
وشدد مخامرة على أن تعزيز الوجود الدولي والحقوقي في المنطقة أصبح ضرورة ملحة لحماية السكان، مؤكداً في الوقت ذاته أن تمسك الأهالي بأرضهم يظل خط الدفاع الأول والأخير أمام مخططات التوسع الاستيطاني.