
يستعد عشاق الفلك لاستقبال شهر أغسطس من عام 2026، والذي يُتوقع أن يكون الأكثر ثراءً بالظواهر الكونية خلال العام، حيث ستشهد السماء مزيجاً فريداً من الأحداث الفلكية التي تتنوع بين الكسوف والخسوف وزخات الشهب، بالإضافة إلى اصطفاف كوكبي نادر.
وفقاً لخبراء المراصد الفلكية، تتوزع الظواهر المرتقبة على النحو التالي:
بالتزامن مع ذروة زخات الشهب، ستشهد السماء حدثاً بصرياً مذهلاً يتمثل في ظهور ستة كواكب في آن واحد، وهي: نبتون، وزحل، وأورانوس، والمريخ، وعطارد، والمشتري. وأوضح الخبراء أن رصد هذه الكواكب سيكون متاحاً في أوقات متفاوتة:
تُعد هذه الظاهرة من أبرز الأحداث الفلكية السنوية التي تتكرر بين 17 يوليو و24 أغسطس. وتنتج هذه الزخات عن دخول حطام مذنب سويفت-تتل إلى الغلاف الجوي للأرض، حيث يحترق مكوناً كرات نارية مضيئة. وقد سُميت بهذا الاسم نسبة إلى كوكبة برشاوس (حامل رأس الغول)، التي تبدو الشهب وكأنها تنطلق من اتجاهها في قبة السماء.