
وضعت مؤسسات إنسانية حجر الأساس لمشروع استراتيجي يهدف إلى إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب، في خطوة حيوية تهدف إلى تأمين مياه الشرب لنحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة، وذلك في إطار جهود دعم التعافي المبكر وتسهيل عودة المهجرين إلى قراهم.
مشروع مستدام لـ 50 ألف نسمة.. البدء بتأهيل محطات مياه لـ 4 قرى في ريفي إدلب وحماة#مراسل pic.twitter.com/PEK4JdIaDm
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 23, 2026
يأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة بالتعاون مع وزارة الطاقة السورية. ويشمل نطاق العمل أربع قرى رئيسية هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
تتضمن الأعمال الميدانية إعادة تأهيل شاملة للمحطات والآبار ومرافقها، بالإضافة إلى إنشاء خزانين مرتفعين لضمان ضخ المياه، وتركيب منظومات طاقة شمسية متكاملة لضمان استمرارية التشغيل، مع توفير المولدات والوقود اللازم لتغطية احتياجات السكان خلال فصل الصيف.
إطلاق مشروع تأهيل وتزويد أربع محطات مياه بمنظومات الطاقة الشمسية في ريفي إدلب وحماة.
بحضور رسمي ومحلي أطلق اليوم مشروع تأهيل وتزويد محطات ريف حماة وإدلب بمنظومات طاقة شمسية، بدعم وتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة pic.twitter.com/zmBIdUtzj6— الاستجابة الطارئة Emergency Response (@responseteam02) July 23, 2026
وفي هذا السياق، أكد فراس منصور، مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، أن المشروع يمثل ركيزة لإعادة الحياة للمنطقة التي عانت من انعدام البنية التحتية المائية بعد تعرض تجهيزات الآبار للدمار والردم المتعمد في فترات سابقة.
من جانبه، أوضح خالد الجاسم، مختار قرية أم حارتين، أن الوضع الإنساني كان كارثياً قبل هذا التدخل، حيث كان الأهالي يضطرون لنقل المياه عبر صهاريج من مسافات بعيدة بتكلفة باهظة تصل إلى 20 دولاراً للصهريج الواحد، مما شكل عبئاً اقتصادياً كبيراً على العائلات.
بدوره، أشار فيصل الجاسم، أحد سكان المنطقة، إلى أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم ومستدام، ليس فقط لسكان القرى المشمولة، بل وللمناطق المحيطة وعابري السبيل والبدو الرحل الذين يعتمدون على هذه المصادر في تنقلهم.