
دقت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان ناقوس الخطر إزاء التفشي المتسارع لحمى الضنك في إقليم النيل الأزرق، محذرة من تداعيات الأوضاع الصحية المتردية على حياة المواطنين في ظل موسم الأمطار.
كشفت أديبة إبراهيم السيد، اختصاصية الباطنية والأوبئة وعضو اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، عن رصد 350 إصابة مؤكدة بالمرض في الإقليم، تركزت منها 76 حالة في مدينة الدمازين. وأكدت التقارير الطبية ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 39 حالة، موزعة بين مدينة الدمازين (13 وفاة) ومناطق أخرى متفرقة في الإقليم الواقع جنوب شرق السودان.
أرجعت الأوساط الطبية اتساع رقعة الإصابات إلى مزيج من العوامل البيئية واللوجستية، أبرزها:
في إطار مساعيها للحد من انتشار الوباء، وجهت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان حزمة من المطالب العاجلة، شملت:
وتشدد المنظمات الصحية على أن مكافحة حمى الضنك تتطلب تكاملاً بين تحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي وسرعة الاستجابة الطبية، خاصة في المناطق التي تفتقر للبنية التحتية الأساسية.