
شن تحالف دعم الشرعية في اليمن سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت تابعة لشبكة الاتصالات في محافظة الحديدة، التي تخضع لسيطرة جماعة الحوثي.
تأتي هذه العمليات العسكرية في وقت أطلقت فيه جماعة الحوثي تهديدات بشن هجمات جديدة تستهدف البنية التحتية النفطية والملاحة البحرية التابعة للمملكة العربية السعودية، مما أثار مخاوف دولية من تجدد وتصاعد النزاع الإقليمي في المنطقة.
تركزت الضربات على أهداف استراتيجية تهدف إلى تحييد القدرات العسكرية والتقنية التي تستخدمها الجماعة في عملياتها، في ظل استمرار التوتر في ممرات الملاحة الدولية بالبحر الأحمر.