
شهدت مقاطعة إسيكس في إنجلترا حالة من الاستنفار الأمني والمدني عقب وقوع انفجار ضخم في مجمع زراعي صناعي، نجم عن كميات من الأسمدة الكيماوية.
أدى الانفجار إلى اندلاع حريق هائل استدعى تدخلاً واسع النطاق من فرق الإطفاء في المنطقة، حيث عملت العشرات من عناصر الإطفاء لساعات طويلة للسيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المناطق السكنية المجاورة للمزرعة.
تعاملت السلطات مع الحادث بوصفه حادثاً جسيماً (Major Incident)، نظراً لطبيعة المواد الكيماوية المتفجرة ومخاطر انتشار الحريق في محيط المزرعة. وقد ركزت فرق الإنقاذ جهودها على محورين أساسيين:
لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب الدقيقة التي أدت إلى انفجار الأسمدة، وسط تأكيدات من السلطات المحلية بسلامة السكان في المناطق المحيطة بعد نجاح جهود الاحتواء.