
تتقن الطبيعة في الولايات المتحدة فن تحويل العناصر من ماء وغابات وصخور وجليد إلى لوحات طبيعية آسرة، ولا يقف الجمال عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل إبداعات الإنسان التي تتماهى مع الطبيعة لتخلق مشهداً استثنائياً. نستعرض لكم 10 وجهات أمريكية تعد أيقونات للجمال والدهشة:
يعد هذا الساحل الممتد بين بار هاربور ولوبك أول نقطة تستقبل شروق الشمس في الولايات المتحدة. يشتهر بمنتزه أكاديا الوطني، وقرى الصيد الخلابة، والمنارات التاريخية، والحياة البرية الغنية التي تضم طيور البفن والفقمات والحيتان.
توفر قمة جبل واشنطن إطلالات بانورامية على خمس ولايات. وتتميز المنطقة بقطارها الجبلي الملون، وممر مضيق فلام المغطى بالطحالب، وطريق كانكاماغوس الذي يعد وجهة مثالية لمحبي ألوان الخريف.
منبع مدرسة نهر هدسون الفنية، يجمع الوادي بين البلدات التاريخية والقصور العريقة مثل أولانا، وبين الفن المعاصر في مراكز مثل ستورم كينغ وديا بيكون.
نموذج مذهل للنهضة الحضرية، حيث تلتقي الأنهار الثلاثة بجمال معماري فريد يظهر في جسورها وناطحات سحابها، وصولاً إلى منزل فالينغ ووتر الشهير للمهندس فرانك لويد رايت.
القلب النابض للعاصمة، يضم أهم النصب التذكارية والمتاحف الوطنية، ويتحول في الربيع إلى لوحة فنية مع تفتح أزهار الكرز.
تجسيد حي لأمريكا الريفية، حيث المزارع الممتدة والغابات والبلدات العتيقة التي تحيط بمنتزه شيناندواه الوطني، وتوفر تجارب متنوعة من زيارة مصانع النبيذ إلى المغامرات المائية.
مدينة الساحات الـ 24 التاريخية، التي تعكس ثلاثة قرون من العمارة بأسلوب هندسي فريد، وتزدان بأشجار البلوط المغطاة بالطحالب الإسبانية والنوافير العتيقة.
أرخبيل ناءٍ يضم شعاباً مرجانية في مياه فيروزيّة، ويتصدره حصن جيفرسون التاريخي، وهو أكبر بناء من الطوب في نصف الكرة الغربي.
رحلة عبر الزمن والموسيقى، يمتد لمسافة 444 ميلاً عبر ميسيسيبي وألاباما وتينيسي، موثقاً تاريخ السكان الأصليين، ومعارك الحرب الأهلية، وصولاً إلى مسقط رأس إلفيس بريسلي.
غابة مائية من أشجار السرو المغمورة، تكتسي بالغموض والجمال خاصة عندما يغطي الضباب سطحها، وهي وجهة مثالية لمحبي التجديف في متاهة من الممرات المائية.