
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -خلال العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض- عزمه الترشح مجدداً للرئاسة، حالة من الجدل الواسع في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، بعد أن أقدم على ارتداء قبعة تحمل شعار ترمب 2028.
وخلال كلمته التي اتسمت بنبرة ساخرة تجاه المؤسسات الإعلامية، أكد ترمب للحضور أنه اتخذ خطوات رسمية لخوض السباق الرئاسي مجدداً، واصفاً إعلانه بأنه سبق صحفي، قبل أن يرتدي القبعة المثيرة للجدل، وهو ما اعتبره مراقبون تحدياً رمزياً للتعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي الذي يحصر الرئاسة بفترتين فقط.
Trump: I am pleased to announce my intention to run for a fourth term as President of the United States. I will be doing that…I won three times, now Im going to do it again. Im going to do it…I won three times. Did very well the second time, by the way. Rigged election. pic.twitter.com/CvYeWTwjdx
— The Bulwark (@BulwarkOnline) July 25, 2026
انقسمت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي فور انتشار المشهد؛ حيث رأى مؤيدو ترمب في الخطوة رسالة تحدٍ لخصومه السياسيين، بينما اعتبرها معارضوه استفزازاً صريحاً للنظام الدستوري.
من جانبه، تفاعل حساب البيت الأبيض على منصة إكس بنشر مقطع فيديو يوثق لحظة ارتداء ترمب للقبعة، مع تعليق ساخر تساءل فيه: لقد فزت ثلاث مرات، والآن سأفعلها مجدداً لأربع سنوات أخرى؟.
I won three times — now Im going to do it again.
4 more years? ?? pic.twitter.com/Y715TjNq2f
— The White House (@WhiteHouse) July 25, 2026
تعددت القراءات السياسية لهذا التصرف؛ فبينما رأى البعض أنها مجرد مزحة أو أسلوب استفزازي للحفاظ على الحضور الإعلامي، ذهب آخرون إلى أنها تعكس طموحاً يتجاوز القيود القانونية. وقد عبّر معارضون عن غضبهم من هذا الطرح، واصفين إياه بأنه استهزاء بالدستور، بينما اعتبره أنصار ترمب مناورة ذكية لاختبار ردود فعل الخصوم.
LMAO! President Trump just threw on a bright red TRUMP 2028 HAT as he announces a FOURTH TERM
Tonight, to show just how much I care about the press and I want to save your ratings, Im pleased to announce my intention.. to run for a FOURTH TERM as president of the United… pic.twitter.com/5UkA5yUFk5
— Nick Sortor (@nicksortor) July 25, 2026
وفي ظل هذا الجدل، لا تزال تساؤلات الناخبين الأمريكيين قائمة حول ما إذا كان ترمب يمهد لفتح نقاش قانوني جديد، أم أنه يكتفي باستخدام الرموز الانتخابية لإثارة الرأي العام وإعادة تصدر المشهد السياسي.