
تسببت حرائق الغابات المستعرة في إسبانيا في مقتل 14 شخصاً على الأقل، في ظل ظروف مناخية قاسية ساهمت في اتساع رقعة النيران وتصاعد حدتها.
أفادت التقارير الميدانية أن حريقين كبيرين قد اندمجا ليشكلوا كتلة نيرانية هائلة، تقترب في مسارها من حريق آخر مشتعل في منطقة كاستيا ليون المجاورة، مما خلق تهديداً مضاعفاً لفرق الإطفاء والمدن المحيطة.
أدت هذه التطورات الميدانية إلى فرض حالة من الطوارئ في المناطق المتضررة، حيث اضطرت السلطات المختصة إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان من منازلهم خوفاً من وصول ألسنة اللهب إلى التجمعات السكنية، وسط محاولات مستمرة للسيطرة على النيران التي تلتهم مساحات شاسعة من الغابات.