
شهدت العاصمة التونسية مسيرات حاشدة شارك فيها آلاف المتظاهرين، للمطالبة باستقالة الرئيس قيس سعيد، وذلك تزامناً مع مرور خمس سنوات على القرارات الاستثنائية التي أفضت إلى تعليق عمل البرلمان وتغيير المشهد السياسي في البلاد.
وقد استعاد المحتجون شعار ثورة 2011 الشهير الشعب يريد إسقاط النظام، معبرين عن رفضهم لما وصفوه بـ تراجع المسار الديمقراطي، ومنددين في الوقت ذاته بالأزمات الاقتصادية الخانقة التي تشهدها البلاد، بالإضافة إلى التضييق السياسي المستمر.
ركز المتظاهرون في هتافاتهم على عدة نقاط جوهرية، منها:
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه تونس حالة من الاستقطاب السياسي، حيث تصر المعارضة على تحميل السلطة الحالية مسؤولية التدهور العام، بينما تستمر السلطات في التمسك بمسارها السياسي الذي بدأ في عام 2019.