2026/07/26
قصة الطفل الباكي على طريق الموت: كيف تحولت صورة مأساوية إلى رمز للأمل؟

مأساة إنسانية على طريق دمشق-دير الزور

تحولت صورة لطفل يقف باكياً بجوار والدته المصابة عقب حادث تصادم مروع بين حافلتين على طريق دمشق-دير الزور إلى أيقونة إنسانية تداولها الآلاف عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من القلق والتعاطف الكبير مع مصير العائلة.

وكان الحادث، الذي وقع يوم السبت الماضي بين منطقتي السخنة وتدمر، قد أسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة السورية، إثر تصادم حافلة مدنية وأخرى كانت تقل منتسبين لقوى الأمن الداخلي، مما أدى إلى اندلاع النيران في المركبتين.

رواية الناجية: وجد ابني يحاول إيقاظي

روت والدة الطفل محمد عامر الأحمد، الناجية من الحادث، لحظات الرعب التي عاشتها قائلة: شاهدت الحافلتين لحظة الاصطدام، وحاولت النجاة بالقفز من فتحة في الحافلة، إلا أنني تعرضت لضربة في الرأس أفقدتني الوعي. وعندما استعدت وعيي، وجدت ابني يحاول إيقاظي.

الوضع الصحي للطفل ووالدته

من جانبه، أوضح الطبيب محمد درويش في المستشفى الوطني بدير الزور أن الطفل محمد يعاني من كسر خطي في الجمجمة ويخضع للمراقبة الطبية، مشيراً إلى أن حالته مستقرة، خاصة وأنه كان قد خضع لعملية قسطرة قلبية سابقة في دمشق، مؤكداً أن حالته العامة مطمئنة.

طفل

تفاعل واسع مع قصة الأمل

أثار خبر نجاة الطفل ووالدته موجة من الارتياح بين النشطاء، حيث تحولت الصورة التي أدمت القلوب في البداية إلى رمز للأمل. وعلق المدون السوري أحمد العقدة على صورة جديدة للطفل قائلاً: أجمل ما حدث اليوم… يغفو واضعا رجلا فوق رجل، فقد عادت له أمه.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news30544.html